شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
وفي رواية لأحمد والبخاري (١): «ما أسفلَ من الكعبين من الإزار في النار».
وعن أبي هريرة قال: بينما رجلٌ يصلِّي مسبلًا إزاره، فقال له رسول الله ﷺ: «اذهَبْ فتوضَّأْ» فذهَب، فتوضَّأ [ص ١١٨] ثم جاء. ثم قال: «اذهَبْ، فتوضَّأ» فقال له رجلٌ: يا رسول الله مالك أمرتَه أن يتوضَّأ، ثم سكتَّ عنه؟ قال: «إنه كان يصلِّي وهو مسبلٌ إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة رجل مسبلاً» رواه أبو داود (٢).
وعن ابن مسعود قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن أسبل إزارَه في صلاته [خيلاءَ] (٣) فليس من الله في حِلٍّ ولا حرام» رواه أبو داود (٤).
وعن أبي ذرٍّ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال: «ثلاثة لا يكلِّمهم الله يوم القيامة، ولا يزكِّيهم، ولهم عذاب اليم: المنَّانُ بما أعطى، والمسبِلُ إزارَه، والمنفِقُ سلعتَه بالحلف الكاذب» رواه أحمد ومسلم وأبو داود