شرح عمدة الفقه - ابن تيمية - ط عطاءات العلم
وتعالى الخيلاءَ والمرحَ والبطرَ، وإسبالُ الثوب تزيُّنًا مُوجِبٌ لهذه الأمور وصادرٌ عنها.
وعن ابن عمر ﵄ أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «من جرَّ ثوبَه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقال أبو بكر: إن أحد شِقَّي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه فقال: «إنك لستَّ ممَّن يفعل ذلك خُيَلاءَ» متفق عليه (١).
وعن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: «بينما رجلٌ يجُرُّ إزاره من الخيلاء خُسِفَ به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» رواه البخاري (٢).
وعن ابن عمر عن النبيِّ ﷺ قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة. مَنْ جَرَّ شيئًا خيلاءَ لم ينظر الله إليه يوم القيامة» رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «لا ينظر الله إلى مَن جرَّ إزاره بطرًا» متفق عليه (٤).