تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي
وتركها كفر، والجماعة رحمة والفرقة عذاب" (١). وإسناده ضعيف.
وفي الصحيحين عن أنس أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله ذهب الأنصار بالأجر كله، قال: "لا ما دعوتم الله لهم وأثنيتم عليهم" (٢).
وقال أبو داود: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا الربيع بن مسلم، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا يشكر الله من لا يشكر الناس" (٣). ورواه الترمذي عن أحمد بن محمد، عن ابن المبارك، عن الربيع بن مسلم. وقال: صحيح (٤).
وقال أبو داود: حدثنا عبد الله بن الجراح، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "من أبلى بلاء فذكره فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره" (٥). تفرد به أبو داود. وقال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا بشر، حدثنا عمارة بن غزية، حدثني رجل من قومي، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "من أعطي عطاء فوجد فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، فمن أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره" قال أبو داود: ورواه يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر، كرهوه فلم يسموه (٦)، تفرد به أبو داود.
وقال مجاهد: يعني: النبوة (٧) التي أعطاك ربك، وفي رواية عنه: القرآن.
وقال ليث، عن رجل، عن الحسن بن علي ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١)﴾ قال: ما عملت من خير فحدث إخوانك (٨).
وقال محمد بن إسحاق، ما جاءك من الله من نعمة وكرامة من النبوة فحدث بها واذكرها وادع إليها، قال: فجعل رسول الله ﷺ يذكر ما أنعم به عليه من النبوة سرًّا إلى من يطمئن إليه من أهله، وافترضت عليه الصلاة فصلى.
آخر تفسير سورة الضحى.