Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي تفسير سورة البقرة ذكر أقوال المفسرين (ببسط) ما ذكرناه

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٣٥٩

[وأجاب الجمهور بأجوبة: أحدها أنه منع من دخول الجنة مكرمًا، فأما على وجه (الرد) (١) والإهانة فلا يمتنع، ولهذا قال بعضهم - كما جاء في التوراة -: إنه دخل في فم الحية إلى الجنة.

وقد قال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو خارج باب الجنة] (٢).

[وقال بعضهم: يحتمل أنه وسوس لهما وهو في الأرض، وهما في السماء، ذكرها الزمخشري (٣) وغيره.

وقد أورد القرطبي (٤) ها هنا أحاديث في الحيات وقتلهن وبيان حكم ذلك فأجاد وأفاد] (٢).

﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (٣٧)﴾.

قيل: إن (هذه) (٥) الكلمات مفسرة بقوله تعالى: ﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾ [الأعراف] وروى هذا عن مجاهد (٦)، وسعيد (٧) بن جبير، وأبي العالية (٨)، والربيع بن أنس، والحسن (٩)، وقتادة (١٠)، ومحمد (١١) بن كعب القرظي، وخالد بن معدان، وعطاء الخراساني، وعبد الرحمن (١٢) بن زيد بن أسلم.

وقال أبو إسحاق (١٣) السبيعي، عن رجل من بني تميم؛ قال: أتيت ابن عباس، فسألته: ما الكلمات التي تلقى آدم من ربه؟ قال: علم شأن الحج.

وقال سفيان (١٤) الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، أخبرني من سمع عبيد بن عمير - وفي رواية

Verses cited 2:37