Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي تفسير سورة البقرة فصل

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ٢٥٥

[فألقت قناعا دونه الشمس وأتقت … بأحسن موصولين كفٍّ ومعصم

وقد قيل (١): إن عمر بن الخطاب ﵁ سأل أُبي بن كعب عن التقوى، فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى. قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت. قال: فذلك التقوى.

وقد أخذ هذا المعنى ابن المعتز؛ فقال:

خل الذنوب صغيرها … وكبيرها ذاك التقى

واصنع كماش فوق أر … ض الشوك يحذر ما يرى

لا تحقرن صغيرة … إن الجبال من الحصى

وأنشد أبو الدرداء (٢) يومًا:

يريد المرء أن يؤتى مناه … ويأبى الله إلا ما أرادا

يقول المرء فائدتي ومالي … وتقوى الله أفضل ما استفادا] (٣)

[وفي "سنن ابن ماجة" (٤)، عن أبي أُمامة ﵁؛ قال] (٢): [قال رسول الله ﷺ: "ما استفاد المرء بعد تقوى الله (خيرًا) (٥) (له) (٦) من زوجة صالحة، إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله"] (٧).