وقد رواه أبو عبيد (١) عن عبد الله بن صالح، عن الليث، عن سعيد بن أبي هلال؛ قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ-قال:. . . فذكره. والله أعلم.
ثم قال (٢): حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة، عن عائشة ﵂، عن النبي ﷺ؛ قال: "من أخذ السبع فهو حبر".
وهذا أيضًا غريب. وحبيب بن هند بن أسماء بن (هند) (٣) بن حارثة الأسلمي. وروى عنه عمرو بن (أبي) (٤) عمرو، وعبد الله بن أبي بكرة، وذكره أبو حاتم الرازي ولم يذكر فيه جرحًا. فالله أعلم.
وقد رواه الإمام أحمد، عن سليمان بن داود، وحسين؛ كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، به.
ورواه أيضًا عن أبي سعيد، عن سليمان بن بلال، عن حبيب بن هند، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: "من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر".
قال أحمد (٥): وحدثنا حسين، حدثنا ابن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (مثله) (٦) قال عبد الله بن أحمد: وهذا أرى فيه: "عن أبيه عن الأعرج"، ولكن كذا كان في الكتاب، فلا أدري أغفله أبي أو كذا هو مرسل؟
[وروى الترمذي (٧)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ بعث بعثًا وهم ذوو عدد وقدَّم عليهم أحدثهم سنًّا لحفظه سورة البقرة؛ وقال له: "اذهب فأنت أميرهم". وصححه الترمذي] (٨).