Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي سورة مريم

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ٥/ ٢٢٠

وقال مجاهد: ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قال: عيسى بن مريم (١)، وكذا قال عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة قال: قال الحسن: هو ابنها (٢)، وهو إحدى الروايتين عن سعيد بن جبير أنه ابنها، قال: أو لم تسمع الله يقول: ﴿فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ﴾ (٣) [مريم: ٢٦] واختاره ابن زيد (٤) وابن جرير في تفسيره (٥).

وقوله: ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾ أي: ناداها قائلًا: لا تحزني ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ قال سفيان الثوري وشعبة عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ قال: الجدول (٦)، وكذا قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: السري: النهر (٧)، وبه قال عمرو بن ميمون: نهر تشرب منه (٨).

وقال مجاهد: هو النهر بالسريانية (٩).

وقال سعيد بن جبير: السري: النهر الصغير بالنبطية (١٠).

وقال الضحاك: هو النهر الصغير بالسريانية (١١).

وقال إبراهيم النخعي: هو النهر الصغير (١٢).

وقال قتادة: هو الجدول بلغة أهل الحجاز (١٣).

وقال وهب بن منبه: السري هو ربيع الماء (١٤).

وقال السدي: هو النهر (١٥)، واختار هذا القول ابن جرير (١٦).

وقد ورد في ذلك حديث مرفوع، فقال الطبراني: حدثنا أبو شعيب الحراني، حدثنا يحيى بن عبد الله البابلُيّ، حدثنا أيوب بن نهيك، سمعت عكرمة مولى ابن عباس يقول: سمعت ابن عمر