Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي فصل في فضلها

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٩٩

ذلك صحيح في حق الله تعالى، [ولا يستعمل الرب لغير الله، بل بالإضافة؛ تقول: رب الدار ورب كذا. وأما الرب فلا يقال إلا لله ﷿، وقد قيل: إنه الاسم الأعظم] (١).

والعالمين: جمع عالم، [وهو كل موجود سوى الله ﷿] (١).

والعالم: جمع لا واحد له من لفظه. والعوالم أصناف المخلوقات في السماوات وفي البر والبحر، وكل قرن منها وجيل يسمى عالمًا أيضًا.

وقال بشر بن عمارة (٢)، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: "الحمد لله رب العالمين": الحمد لله الذي له الخلق كله: السماوات (والأرضون) (٣) (ومن فيهن) (٤) وما بينهن مما نعلم ومما لا نعلم.

وفي رواية سعيد بن (٥) جبير، وعكرمة (٦)، عن ابن عباس: رب الجن والإنس. وكذلك قال سعيد (٧) بن جبير، ومجاهد (٨)، وابن جريج (٩)، وروي عن علي نحوه. (قال) (١٠) ابن أبي حاتم،