Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٦٣

الاستعاذة (أولًا) (١) وآخرًا جمعًا بين الدليلين، نقله (فخر الدين) (٢) (الرازي (٣)) (٤).

والمشهور الذي عليه الجمهور أن الاستعاذة إنما تكون قبل التلاوة لدفع (الوسواس) (٥) (فيها) (٦)؛ (ومعنى) (٧) الآية عندهم: ﴿فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٩٨)﴾ [النحل] أي: إذا أردت القراءة؛ كقوله تعالى: ﴿إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ﴾ الآية [المائدة: ٦] أي: إذا أردتم القيام.

والدليل على ذلك: الأحاديث عن رسول الله ﷺ بذلك؛ قال الإمام أحمد (٨) بن حنبل ﵀: حدثنا محمد بن الحسن بن (أتش) (٩)، حدثنا جعفر بن سليمان، عن علي بن علي بن (الرفاعي