Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٥٦

وقال مرةً: فوض إلي عبدي، فإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧) (¬١)﴾ (قال) (٢): هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".

وهكذا رواه النسائي عن إسحاق بن راهويه، وقد روياه (٣) أيضًا عن قتيبة، عن مالك، عن العلاء، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، (به) (٤).

وفي هذا السياق: "فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل".

(وهكذا) (٥) رواه ابن إسحاق (٦) عن العلاء.

وقد رواه (مسلم) (٧) من حديث ابن جريج، عن العلاء، عن أبي السائب هكذا.

ورواه أيضًا (٨) من حديث ابن أبي أويس، عن العلاء، عن أبيه وأبي السائب، كلاهما عن أبي هريرة.

وقال الترمذي (٩): "هذا حديث حسن. وسألت أبا زرعة عنه، فقال: كلا الحديثين صحيح: من قال: عن العلاء، عن أبيه، وعن العلاء، عن أبي السائب".

وقد روى هذا الحديث عبد (١٠) الله ابن الإمام أحمد من حديث العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أُبي بن كعب مطولًا.

وقال ابن جرير (١١): حدثنا صالح بن مسمار المروزي، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عنبسة بن