Skip to content

تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي

ابن كثير

Printed page ١/ ١٤٩

وروى البيهقي (١) عن علي، وابن عباس، وأبي هريرة؛ أنهم فسروا قوله تعالى: ﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ [الحجر: ٨٧] بالفاتحة، وأن البسملة هي الآية السابعة منها وسيأتي تمام هذا عند البسملة.

[وقد روى الأعمش (٢)، عن إبراهيم؛ قال: قيل لابن مسعود:] (٣) (٤) [لم لم تكتب الفاتحة في مصحفك؟ فقال: لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة. قال أبو بكر بن داود: يعني حيث يقرأ في الصلاة، قال: واكتفيت بحفظ المسلمين لها عن كتابتها.

وقد قيل: إن الفاتحة أول شيء أنزل من القرآن، كما ورد في حديث رواه البيهقي في "دلائل النبوة" (٥)، ونقله الباقلاني أحد أقوال ثلاثة. (هذا أحدها) (٦)؛ وقيل: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ [المدثر] كما في حديث جابر في "الصحيح" (٧). وقيل: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١)﴾ [العلق] وهذا هو الصحيح (٨) كما سيأتي تقريره في موضعه، والله المستعان] (٤).