Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ١٩١

﴿وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ﴾ طعمةَ وكلِّ خائنٍ.

﴿خَصِيمًا﴾ مخاصِمًا عنهم.

﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا

(١٠٦)﴾

.

[١٠٦] ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾ مما هممتَ به من معاقبةِ اليهوديِّ.

﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ لمن يستغفرُه.

﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا

(١٠٧)﴾

.

[١٠٧] ﴿وَلَا تُجَادِلْ﴾ تخاصِمْ.

﴿عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ﴾ هم طعمةُ وقومُه.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا﴾ في الدرع.

﴿أَثِيمًا﴾ في رميهِ اليهوديَّ، والخطابُ مع النبيِّ ﷺ والمرادُ غيرُه.

﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا

(١٠٨)﴾

.

[١٠٨] ﴿يَسْتَخْفُونَ﴾ يستترونَ حياء.

﴿مِنَ النَّاسِ﴾ وأصلُه: طلبُ الخفاءِ.