Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ١٥٦

﴿يَقُولُونَ﴾ داعِينَ.

﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ هي مكةُ.

﴿الظَّالِمِ﴾ أي: التي ظلمَ.

﴿أَهْلُهَا﴾ بكفرِهم وصَدِّهم المسلمينَ عن الهجرةِ.

﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾ أي: ارزقنا مَنْ يتولى أمرَنا.

﴿وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ ينصرُنا على أعدائنا، فاستجابَ اللهُ دعاءَهم، فلما فُتحت مكةُ، ولَّى النبيُّ ﷺ عليهم عَتَّابَ بنَ أُسيد، فكان ينصفُ المظلومينَ من الظالمين.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا

(٧٦)﴾

.

[٧٦] ﴿الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أي: طاعتِه.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ﴾ الشيطانِ والأصنامِ.

﴿فَقَاتِلُوا﴾ أيُّها المؤمنونَ.

﴿أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ﴾ جنودَه، وهم الكفارُ.

﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ﴾ مكرَه.

﴿كَانَ ضَعِيفًا﴾ واهِنًا لا يثبتُ للحقِّ (١).