Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن [٨٠]

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ١٦١

﴿وَأَرْسَلْنَاكَ﴾ يا محمدُ.

﴿لِلنَّاسِ رَسُولًا﴾ حالٌ مؤكِّدَةٌ، أي: ذا رسالةٍ.

﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ على رسالتِك وصدقِك.

﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا

(٨٠)﴾

.

[٨٠] ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ﴾ فيما أَمَرَ به.

﴿فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾ كانَ ﷺ يقولُ: "مَنْ أَطَاعَنِي، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ أَحَبَّنِي، فَقَدْ أَحَبَّ اللهَ"، فقال بعضُ اليهود: ما يريدُ محمدٌ إلا أنْ يُتَّخَذَ رَبًّا، فنزلتِ الآية (١).

﴿وَمَنْ تَوَلَّى﴾ أعرضَ عن طاعِته.

﴿فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ أي: حافظًا ورقيبًا، بلْ كِلْ أمورَهُم إلى الله، قيل: نُسخ هذا بآيةِ السيف.