Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ١٤١

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا

(٥٢)﴾

[٥٢] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (٥٢)﴾ يمنعُ العذابَ عنه.

﴿أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا

(٥٣)﴾

.

[٥٣] ﴿أَمْ لَهُمْ﴾ يعني: أَلَهُمْ ﴿نَصِيبٌ﴾ أي: حَظٌّ.

﴿مِنَ الْمُلْكِ﴾ وهذا على وجهِ الإنكار، يعني: ليسَ لهم من الملكِ شيءٌ، ولو كانَ لهم حظٌّ مما يُمْلَكُ ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ﴾ أي: أحدًا منهم.

﴿نَقِيرًا﴾ لحسدِهِمْ وبخلِهم، والنقيرُ: هو النقطةُ التي تكونُ على ظهرِ النواةِ، ومنها تنبتُ النخلة، ويأتي تفسيرُ القِطْمير في سورةِ فاطر -إن شاء الله تعالى-.

﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا

(٥٤)﴾

.

[٥٤] ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ﴾ أي: اليهودُ.

﴿النَّاسَ﴾ العربَ، والنبيَّ ﷺ.

﴿عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ من النبوةِ والإسلامِ والتقدُّمِ عليهم، فقال: ﴿فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ﴾ داودَ وسليمانَ ﴿الْكِتَابَ﴾ المنزلَ عليهما.

﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ النبوة.

﴿وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ فلا يبعدُ أن يؤتي اللهُ محمدًا مثلَ ما آتاهم.