Skip to content

فتح الرحمن في تفسير القرآن

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ١٢٥

﴿وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا﴾ صَنَمًا أو غيرَه.

﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ بِرًّا بهما، وعَطْفًا عليهما.

﴿وَبِذِي الْقُرْبَى﴾ أي: أَحْسِنوا بذي القربى.

﴿وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى﴾ أي: ذي القرابةِ.

﴿وَالْجَارِ الْجُنُبِ﴾ القريبِ المنزلِ منك. قرأ أبو عمرٍو، وحمزةُ، والكسائيُّ، وخلفٌ (القُرْبَى واليَتَامَى) بالإمالة، وقرأ ورشٌ، والدوريُّ عن الكسائيِّ: (وَالْجَارِ) بالإمالة، بخلافٍ عن ورشٍ (١).

﴿وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ﴾ هي الزوجةُ، أو الرفيقُ في السفر. قرأ أبو عمرٍو، ويعقوبُ: (وَالصَّاحِب بالْجَنْبِ) بإدغام الباء الأولى في الثانية (٢).

﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ هو الضيفُ في قولِ الأكثر، وقيل: المسافر.

﴿وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم﴾ من الرقيقِ، أحسنوا إلى جميع المذكورين تُثابوا.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ تَيَّاهًا متكبرًا.