Printed page ٢/ ٣٧٣
والقَطاة (١) لأن كل واحدٍ من هذه تسميه العرب حمامًا.
(وقد رُوي عن الكِسائي (٢) أنه قال: «كل مُطوَّقٍ (٣) حمامٌ» (٤)، قال الشاعر (٥):
وما هاجَ هذا الشَّوقَ إلا حمامةٌ … دعى (٦) ساقَ حرٍّ تَرحَةً وتَرنُّما
فسمّى القُمريَّة حمامةً؛ لأنه قال: دعت ساقَ حُرٍّ، وساقُ حُرٍّ هو: ذَكرُ القَماري (٧)، وعلى هذا يكون الحَجل من الحمام؛ لأنه مطوق.
وما ليس بحمامٍ ولكنه أكبر منه: كالحُبارى، والكُركي، والكَرَوان، والحَجل، والإوزُّ (٨)، والكبيرُ من طير الماء، ذكر أصحابنا فيه احتمالين: