Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الاعتكاف

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ٢/ ٢٤٢

(وليس للمرأة أن تعتكف في مسجد بيتها (١)؛ لأنه ليس بمسجدٍ تثبت له أحكام المساجد، وإنما سمي مسجدًا؛ لأنه موضع صلاتها، ولها الاعتكاف في سائر المساجد لعدم وجوب الجماعة عليها.

[٩٦٠/ ٩] مسألة: (والأفضل الاعتكاف في الجامع إذا كانت الجمعة تتخلله)؛ لأن ثواب الجماعة فيه أكثر.

[٩٦١/ ١٠] مسألة: (ومن نذر الاعتكاف أو الصلاة في مسجدٍ بعينه فله فعل ذلك في غيره)؛ لأن الله سبحانه لم يعين لأداء الفرض موضعًا فلم يتعين بالنذر.

[٩٦٢/ ١١] مسألة: (إلا المساجد الثلاثة) التي قال النبي ﷺ: «لا تُشَدُّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى» متفقٌ عليه (٢)، فإنها تتعين بالنذر؛ للخبر (٣).

[٩٦٣/ ١٢] مسألة: (وأفضلها المسجد الحرام، ثم مسجد المدينة، ثم المسجد الأقصى)؛ لقوله ﵇: «صلاةٌ في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاةٍ فيما سواه إلا المسجد الحرام» رواه مسلمٌ (٤). (٥)

(فإذا نذر الاعتكاف في المسجد الحرام لم يجز له الاعتكاف في غيره (٦) لأنه أفضلها، وإن نذره في مسجد النبي ﷺ جاز أن يعتكف في