نزله، وأوسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار، حتى تمنيت أن أكون أنا ذلك الميتَ» رواه مسلم (١).
(وإن كان طفلًا) جعل مكان الاستعاذة: (اللهم اجعله لوالديه ذخرًا وفرطًا وسلفًا (٢) وأجرًا، اللهم ثقل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقِه برحمتك عذاب الجحيم).
[٦٧٣/ ٦٨] مسألة: (ويقف بعد الرابعة قليلًا، ويسلم تسليمة واحدة عن يمينه)؛ لقوله ﵇: «تحليلها التسليم» (٣). (٤)
[٦٧٤/ ٦٩] مسألة: (ويرفع يديه مع كل تكبيرةٍ)؛ لأن عمر ﵁: «كان يرفع يديه في تكبير الجنازة، والعيد» (٥)، ولأنها تكبيرة لا يتصل طرفها بسجود ولا قعود، فسُنَّ فيها الرفع كتكبيرة الإحرام.