«من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف منه عشر حسنات، ومن قرأه ولحن فيه فله بكل حرفٍ حسنةٌ» حديثٌ صحيحٌ (١)، وقال أبو بكر وعمر ﵄: «إعراب القرآن أحب إلينا من حفظ بعض حروفه» (٢). (٣)
ولو اجتمع قارئٌ لا يعرف أحكام الصلاة، وفقيهٌ يقرأ ما يجزئ في الصلاة، فالقارئ أولى للخبر.
فإن قيل: الفقيه أولى؛ لأنه قد ينوبه في الصلاة ما لا يدري حكمه إلا بالفقه، فيكون أولى؛ كالإمامة الكبرى، وإنما قال النبي ﷺ: «يؤم القوم أقرؤهم»؛ لأن الصحابة ﵃ كانوا إذا تعلموا القرآن تعلموا معه أحكامه، قال ابن مسعود ﵁: «كنا لا نجاوز عشر آيات حتى نعرف