وعنه: لا يقنت إلا في النصف الأخير من رمضان (١)؛ لأن أُبيًّا ﵁ كان يفعل ذلك حين يصلي التراويح (٢).
وعنه: ما يدل على رجوعه، قال في رواية المَرُّوذي: «كنت أذهب إلى أنه في النصف الأخير من رمضان، ثم إني قَنَتُّ، هو دعاءٌ وخيرٌ» (٣)، ولأن ما شرع في الوتر في رمضان شرع في غيره كعدده. (٤)
(ويقنت بعد الركوع)؛ لما روى أبو هريرة ﵁: «أن النبي ﷺ قَنتَ بعد الركوع» رواه مسلم (٥). (٦)
(ويقول) ما روي عن عمر ﵁ أنه قنت فقال: بسم الله الرحمن الرحيم (اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك)، بسم الله الرحمن الرحيم (اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونَحْفِد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك الجِدَّ بالكفار مُلْحِق)، اللهم عذِّب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك (٧)، وهاتان سورتان في