والأشبه أنه تقريبٌ لا تحديد، فإن آخرة الرَّحل تختلف، فتارةً يكون (١) ذراعًا، وتارةٌ يكون أقل، فما قارب الذراع يكون مجزئًا.
فرعٌ: فأما قدرها في الغِلَظ فلا حَدَّ له، فإنه قد روي أن النبي ﷺ استتر بالعَنَزة (٢)، وفي حديث عن النبي ﷺ أنه قال: «استَتِرْ في صلاتك ولو بسهمٍ» (٣)، قال الأوزاعي (٤): «يجزئه السهم والسوط» (٥).
(فإن لم يجد خطَّ خطًّا)؛ لما روى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا، فإن لم يجد فلينصب عصًا، فإن لم يكن معه عصًا فليخطَّ خَطًّا، ثم لا يضره مَنْ مَرَّ أمامه» رواه أبو داود (٦). (٧)
وصفة الخط: عرضًا مثل الهلال، وقيل: بالطول، فإن شاء عرضًا