Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي كتاب الصلاة باب استقبال القبلة

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٣٨٨

[٣٠٣/ ١١] مسألة: (ومن صلى بالاجتهاد ثم علم أنه قد أخطأ القبلة؛ فلا إعادة عليه)؛ لما روى عبدالله بن عامر بن ربيعة (١) عن أبيه ﵄ قال: «كنا مع النبي ﷺ فلم ندر أين القبلة، فصلى كل رجل منا حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك للنبي ﷺ فنزل ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]» رواه ابن ماجه والترمذي (٢) من حديث أشعث السمان (٣)، وفيه ضعف.

وقد استدار أهل قباءٍ في صلاة الفجر بعد أن صلَّوا ركعةً حين أُخبروا بتحويل القبلة، ولا يخفى ذلك على النبي ﷺ، ولا يترك إنكاره إلا وهو