Skip to content

شرح المقنع للبهاء المقدسي

بهاء الدين المقدسي

Printed page ١/ ٢٤٣

وهي نفساء أن تغتسل عند الإحرام رواه مسلم (١)، وروي [أنه] (٢) رأى رسول الله ﷺ تجرد لإهلاله أو لإحرامه واغتسل، حديثٌ حسنٌ (٣).

(التاسع: الغسل لدخول مكة)؛ لأنه روي عن النبي ﷺ أنه كان يبيت بذي طوى ليلة يريد الدخول إلى مكة، ثم يغتسل ويدخل مكة، رواه ابن عمر (٤)، وكان ابن عمر يفعله (٥)، وروى سويدٌ (٦) في الموطأ عن مالكٍ عن نافعٍ أن ابن عمر (٧): «كان يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم، ولدخوله مكة، ولوقوفه عَشيَّة عرفة» (٨).