Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٦/ ٩٧٢٢

كان مريضًا فزنا بامرأة فرفع ذلك إلى رسول الله ﷺ فأمر بضربه بعثكال، أي: بمائة شمراخ وهو من عِذْق النخل (١).

واستدل الجمهور بحديث عن علي ﵁ عند مسلم (٢) أن أمة زنت فأمر رسول الله ﷺ (٣) - وفي رواية: فأمرني رسول الله ﷺ أن أجلدها، فإذا هي قريبة عهد بنفاس- أي: ولدت قريبًا ولا يزال الدم يخرج منها -فرأيت إن أنا جلدتها أن أقتلها، فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "أحسنت" (٤). أي: أقره رسول الله ﷺ على ذلك. وفي رواية: أن رسول الله ﷺ سأله: "ما فعلت بها؟ "، فأخبره بذلك فأمره أن ينتظر حتى يزول ما بها من عارض (٥).