Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ٣٢

الخلاصة: المشي بالجنازة ينقسم إلى أقسام:

أولاً: أن يمشي به خطوة خطوة.

فهذا بدعة مكروهة مخالفة للسنة ومتضمنة التشبه بأهل الكتاب. [قاله ابن القيم].

ثانياً: أن يسرع بها إسراعاً كثيراً يخشى على الجنازة أو يشق على الحاملين، فهذا لا يجوز.

ثالثاً: أن يمشي بها بين السرعة والبطء، وهذا هو السنة.

فائدة: ٧

أن المشروع أن تحمل الجنازة على الأعناق، لكن يجوز بالسيارة لغرض صحيح، كبعد المقبرة، أو برد شديد، أو حر شديد، فأما مع عدم ذلك فلا يشرع لأمور:

أولاً: أنه خلاف سنة النبي ﷺ.

ثانياً: أنه يفوت الغاية من حملها وتشييعها، وهو الاتعاظ والاعتبار.

ثالثاً: أن حملها على الأعناق أبعد عن الفخر.

رابعاً: أن في حملها على الأعناق، يراها الناس فيدعون لها.

خامساً: أن حملها على السيارة يفوت مباشرة الحمل.

سادساً: ذكر بعضهم أن في حملها على السيارة مشابهة للكفار.