Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ١٠١

(والصلاةُ على النبي ﷺ

-).

هذا هو المشهور من المذهب لأنهم يرون أن الصلاة على النبي ﷺ ركن في الفرض فكذلك في الصلاة على الجنازة.

والجمهور: مستحبة، وتقدم الخلاف.

(والدعاء للميت).

أ- لقوله ﷺ (إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء).

ب- ولأنه المقصود فلا يجوز الإخلال به. (الكافي)

(والسلام).

لعموم حديث (وتحليلها التسليم).

لكن كما تقدم يكفي تسليمة واحدة.

(ويسن اتباع الجنازة).

أي: يسن اتباع الجنازة وحضورها للصلاة عليها ودفنها.

وقد جاء في ذلك الفضل العظيم:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ شَهِدَ الْجِنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ. وَمَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ. قِيلَ: وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ).

وَلِمُسْلِمٍ (أَصْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ).