Skip to content

دروس فقهية - اللهيميد

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ٨١

(وتسن جماعة).

أي: أن الأفضل في صلاة الجنازة أن تكون في جماعة.

لِفِعْلِهِ ﷺ وَأَصْحَابِهِ وَاسْتَمَرَّ النَّاسُ عَلَيْهِ.

فإن صلوا على الجنازة فرادى جاز ذلك.

قال النووي: تجوز صلاة الجنازة فرادى، والسنة أن تُصلى جماعة.

للحديث (ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا وجب) مع الأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك، مع إجماع المسلمين، وكلما كثر الجمع كان أفضل. (المجموع)

وجاء في (الموسوعة الفقيهة) … "ونص الحنفية والشافعية والحنابلة على أن الجماعة ليست شرطاً لصحة الصلاة على الجنازة وإنما هي سنة … " انتهى.

فائدة:

ثبت في الروايات الصحيحة أن الصحابة ﵃ صلوا صلاة الجنازة على رسول الله ﷺ فرادى، ولم يصلوها في جماعة.

قال ابن عبد البر ﵀: وأما صلاة الناس عليه أفذاذاً - يعني: على النبي ﷺ فمجتمع عليه عند أهل السير وجماعة أهل النقل، لا يختلفون فيه. (التمهيد)

وقد ذكر العلماء ﵏ في أسباب صلاة الصحابة الجنازة على النبي ﷺ فرادى أموراً كثيرة، هي:

السبب الأول: قال بعض أهل العلم إن ذلك كان بسبب وصية رسول الله ﷺ صحابته بالصلاة عليه فرادى، ولكن ذلك لم يثبت

بإسناد صحيح، وإنما ورد في بعض الأحاديث الضعيفة.