صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْحَربُ أَوَّلُ مَا تَكُونُ فُتَيَّةٌ ¬ (١) … تَسعَى بِزِينَتِهَا لِكُلِّ جَهُولِ
حَتَّى إِذَا اشْتَعَلَتْ ¬ (٢) وَشَبَّ ¬ (٣) ضِرَامُهَا ¬ (٤) … وَلَّتْ عَجُوزًا غَيرَ ذَاتِ حَلِيلِ
شَمْطَاءَ ¬ (٥) يُنْكَرُ لَونُهَا وَتَغَيَّرَتْ … مَكْرُوهَةً لِلشَّمِّ وَالتَّقْبِيلِ
٧٠٩٦ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الأَعْمَش، حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ¬ (٦) قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ يَقُولُ: بَينَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ قَالَ: أَيُّكُم يَحْفَظُ قَولَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفِتْنَةِ؟ قَالَ: "فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ¬ (٧) وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، يُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ وَالصَّدَقَةُ وَالأَمْرُ بالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ". قَالَ: لَيسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، وَلَكِنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ. قَالَ: لَيسَ عَلَيكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَينَكَ وَبَينَهَا بَابًا مُغْلَقًا. قَالَ عُمَرُ: أَيُكْسَرُ ¬ (٨) الْبَابُ
"يُنْكَرُ لَونُهَا" في نـ: "تُنْكِرُ لَونَهَا". "بَينَمَا نَحْنُ" في نـ: "بَينَا نَحْنُ". "قَالَ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ "في نـ: "قَالَ: قُلتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ". "وَلَكِنِ الَّتِي" في نـ: "وَلَكِنْ عَنِ الَّتِي". "لَيسَ عَلَيكَ" في هـ: "لَيسَ عَلَيكُم".
===
¬(١) أي: شابة.
¬ (٢) كناية عن هيجانها.
¬ (٣) الشبّ: الاتقاد والارتفاع، "ك" (٢٤/ ١٦٩).
¬ (٤) بكسر المعجمة: ما اشتعل من الحطب، "ك" (٢٤/ ١٦٩).
¬ (٥) الشمطاء البيضاء التي يخالطه السواد.
¬ (٦) أبو وائل بن سلمة، "قس" (١٥/ ٥١).
¬ (٧) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٥٨٦) في "علامات النبوة"، (وبرقم ١٨٩٥) [انظر: "الفتح" ١٣/ ٥٠].
¬ (٨) الكسر إشارة إلى قتل عمر، والفتح إلى موته، "ع" (١٦/ ٣٦١).