صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَلَى أَيْدِي غِلْمَةٍ ¬ (١) مِنْ قُرَيْشٍ". فَقَالَ مَرْوَانُ: لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيهِم غِلْمَةً؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلَانٍ وَبَنِي فُلَانٍ لَفَعَلْتُ. فَكُنْتُ ¬ (٢) أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّامِ، فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أحْدَاثًا قَالَ لَنَا: عَسَى هَؤُلَاءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُم. قُلْنَا ¬ (٣): أَنْتَ أَعْلَمُ. [راجع: ٣٦٠٤، تحفة: ١٣٠٨٤].
٤ - بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: "وَيْلٌ لِلْعَرَب ¬ (٤) مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
٧٠٥٩ - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ¬ (٥)،
"عَلَى أَيْدِي" كذا في هـ، حـ، ذ، وفي نـ: "عَلَى يَدَيْ". "غِلْمَانًا أَحْدَاثًا" في عسـ: "غِلْمَانٌ أَحْدَاثٌ".
===
الشيوخ من إمارة البلدان الكبار، ويوليها الأصاغر من أقاربه، "ع" (١٦/ ٣٣٢ - ٣٣٣). فإن قلت: ليس في الحديث ذكر السفهاء الذين بوب عليهم الباب؟ قلت: لعله بوب ليستدرك (١) فلم يتفق له، أو أشار إلى أنه ثبت في الجملة لكنه ليس بشرطه. ثم إن الموجب لهلاك الناس أنهم أمراء متغلبون، "ك" (١٤/ ١٤٩)
¬ (١) مرَّ الحديث (برقم: ٣٦٠٤).
¬ (٢) قائل ذلك عمرو بن يحيى، "ع" (١٦/ ٣٣٣).
¬ (٣) القائل ذلك أولاده وأتباعه ممن سمع منه ذلك، "ع" (١٦/ ٣٣٣).
¬ (٤) إنما خص العرب بالذكر لأنهم أول زمرة دخل في الإسلام، وللإنذار بأن الفتن إذا وقعت كان الهلاك أسرع فيهم. [انظر "فتح الباري" (١٣/ ١١)].
¬ (٥) سفيان.