Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٧١١

مَا هَذَا؟ مَا هَؤُلَاءِ؟ ¬ (١) قَالَ: قَالَا لِي: انْطَلِقِ انْطَلِقْ ¬ (٢). قَالَ: فَانْطَلَقْنَا فَانْتَهَيْنَا إِلَى رَوْضَةٍ عَظِيمَةٍ لَم أَرَ رَوْضَةً قَطُّ أَعْظَمَ مِنْهَا وَلَا أَحْسَنَ. قَالَ؟ قَالَا لِي: ارْقَ ¬ (٣) فِيهَا. قَالَ: فَارْتَقَينَا فِيهَا، فَانْتَهَينَا إِلَى مَدِينَةٍ ¬ (٤) مَبنِيَّةٍ بِلَبِنِ ¬ (٥) ¬ (٦) ذَهَبٍ وَلَبِنِ فِضَّةٍ، فَأَتَينَا بَابَ الْمَدِينَةِ فَاسْتَفْتَحْنَا فَفُتِحَ ¬ (٧) لَنَا، فَدَخلْنَاهَا، فَتَلَقَّانَا فِيهَا ¬ (٨)

===

¬(١) قوله: (ما هذا؟ ما هؤلاء) "هذا" إشارة إلى الرجل الطويل، و"هؤلاء" إلى الولدان، ومن حق الفن أن يقال: من هذا؟ فكأنه ﷺ لما رأى حاله من الطول المفرط كأنه خفي عليه أنه من أيِّ جنس هو، أبشر أم ملك أم جني أم غير ذلك؟، "طيبي" (٨/ ٣٥٩).

¬ (٢) مرتين، "قس" (١٤/ ٥٦٥).

¬ (٣) أمر من رقي يرقى، (محل" (١٦/ ٣٢٤).

¬ (٤) مِنْ مَدَنَ بالمكان: إذا أقام به، على وزن فعيلة، ويجمع على مدائن بالهمزة. وقيل: هي مفعلة من دنت أي: ملكت، "ع" (١٦/ ٣٢٤).

¬ (٥) بفتح اللام وكسر الموحدة: جمع لبنة، "قس" (١٤/ ٥٦٥)، "ع" (١٦/ ٣٢٤).

¬ (٦) ككتف، المضروب من الطين مربعًا للبناء، "قاموس" (ص: ١١٣٣).

وهو ما يبنى بها الجدار، "مجمع" (٤/ ٤٧٥).

¬ (٧) بضم الفاعل مبنيًا للمفعول، "قس" (١٤/ ٥٦٥).

¬ (٨) فإن قلت: قال في حق منزل هؤلاء: "لم أر روضة أعظم منها ولا أحسن" فيلزم منه أن يكون منزلهم أحسن من منزل إبراهيم ﵇، قلت: ما نص على أنها منزلهم وتلك منزله، بل فيه إشارة إلى أنه الأصل في الملة، وهو أولهم ومن بعده تابع له، وبممره يدخلون الجنة، وأيضًا ذلك لسيدنا محمد ﷺ، فلا محذور في أن يكون أحسن وأمته فيها بالتبعية لا بالاستقلال، "ك" (٢٤/ ١٤٣).