Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٨ - باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٧٠٧

قَالَا لِي: انْطَلِقْ انْطَلِقْ ¬ (١). فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى مِثْلِ التَّنُّورِ ¬ (٢) - قَالَ: وَأَحْسِبُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: - فَإِذَا فِيهِ لَغَطٌ ¬ (٣) وَأَصْوَاتٌ، قَالَ: فَاطَّلَعْنَا فِيهِ، فَإِذَا فِيهِ رِجَالٌ وَنِسَاءٌ عُرَاةٌ، فَإِذَا هُم يَأتِيهِمْ لَهَبٌ ¬ (٤) مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ ذَلِكَ اللَّهَبُ ضَوْضَوْا ¬ (٥)، قَالَ: قُلْتُ لَهُم: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالَ؟ قَالَا لِي: انْطَلِق انْطَلِقْ. قَالَ: فَانْطَلَقْنَا، فَأَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ - حَسِبْتُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: - أَحْمَرُ مِثْلِ الدَّمِ، وَإِذَا فِي النَّهَرِ رَجُلٌ سَابِحٌ يَسْبَحُ ¬ (٦)، وَإِذَا عَلَى شَطِّ النَّهَرِ رَجُلٌ قَدْ جَمَعَ عِنْدَهُ حِجَارَةً كَثِيرَةً،

"وَأَحْسِبُ" كذا في ذ، وفي ذ: "فَأَحْسِبُ". "فَإِذَا هُمْ" في نـ: "وإِذَا هُم". "قُلْتُ لَهُم" كذا في ذ، وفي نـ: "قُلْتُ لَهُمَا".

===

¬(١) بالتكرار مرتين، "قس" (١٤/ ٥٦٤).

¬ (٢) قالوا: هذه الكلمة مما توافق فيها اللغات، "ك" (٢٤/ ١٤٠).

¬ (٣) أي: جلبة وصيحة لا يفهم معناها، "ع" (١٦/ ٣٢٣).

¬ (٤) هو: لسان النار. وقال الداودي: هو: شدة الوقيد والاشتعال، "ع" (١٦/ ٣٢٣).

¬ (٥) قوله: (ضوضوا) أي: ضجوا واستغاثوا. وقال الكرماني: "ضوضؤوا" بفتح المعجمتين وسكون الواوين بلفظ الماضي. وقال الجوهري: هو غير مهموز، أصله "ضوضووا" استثقلت الضمة على الواو فحذفت فاجتمع ساكنان فحذفت الواو الأولى. وقال ابن الأثير: "ضَوضَوا"، وضبط بدون الهمزة، أي: ضجوا واستغاثوا، والضوضاة: أصوات الناس وغلبتهم، وهي مصدر، "ع" (١٦/ ٣٢٣)، بلا همزة للأكثر، "قس" (١٤/ ٥٦٤). وحكي الهمز أي: رفعوا أصواتهم مختلطة، ومنهم من سهل الهمزة، "ف" (١٢/ ٤٤٢).

¬ (٦) أي: يعوم، "ع" (١٦/ ٣٢٣).