صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَتَانِي اللَّيلَةَ ¬ (١) آتِيَانِ ¬ (٢)، وَإِنَّهُمَا ابْتَعَثَانِي ¬ (٣) ¬ (٤)، وَإِنَّهُمَا قَالَا لِي: انْطَلِقْ ¬ (٥). وَإِنِّي انْطَلَقْتُ مَعَهُمَا، وَإِنَّا أَتَينَا عَلَى رَجُلٍ مُضْطَجِعٍ، وَإِذَا ¬ (٦) آخَرُ قَائِمٌ عَلَيهِ بِصَخْرَةٍ ¬ (٧)، وَإِذَا هُوَ يُهْوِي ¬ (٨) بِالصَّخْرَةِ لِرَأْسِهِ، فَيَثْلغُ ¬ (٩) ¬ (١٠)
"ابْتَعَثَاني" في هـ، ذ: "انْبعَثَا بِي". "لِرَأْسِهِ" في نـ: "رَأْسَهُ".
===
¬(١) بالنصب على الظرفية، "ع" (١٦/ ٣٢٢).
¬ (٢) بمد الهمزة وكسر الفوقية، "قس" (١٤/ ٥٦٢). [إنهما جبريل وميكائيل].
¬ (٣) أي: أيقظاني من نومي، "مجمع" (١/ ١٩٥)، و"النهاية" (١/ ٣٥٩).
¬ (٤) قوله: (ابتعثاني) بسكون الباء الموحدة وفتح التاء المثناة من فوق وبعد العين المهملة ثاء مثلثة، "ع" (١٦/ ٣٢٢ - ٣٢٣). وبعد الألف نون، "قس" (١٤/ ٥٦٣). أي: أثاراني وأذهباني. وأما ما قيل: إن معناه أيقظاني! فلا يناسب المقام، "مرقاة" (٨/ ٤٠٧). وفي رواية الكشميهني: "انبعثا بي" بنون ساكنة وباء موحدة مفتوحة، "ع" (١٦/ ٣٢٣) وبعد الألف موحدة، "قس" (١٤/ ٥٦٣).
¬ (٥) مرة واحدة، "قس" (١٤/ ٥٦٣).
¬ (٦) للمفاجأة، "ع" (١٦/ ٣٢٣).
¬ (٧) الصخرة: الحجر العظيم الصلب، "قاموس" (ص: ٣٩٤).
¬ (٨) قوله: (يهوي) بفتح الياء وسكون الهاء وكسر الواو من: هوى بالفتح أي: سقط إلى أسفل، وضبطه ابن التين بضم الياء من الإهواء، "ع" (١٦/ ٣٢٣). هوى الشيء: سقط، كأهوى، "قاموس" (ص: ١٢٣٥).
¬ (٩) بفتح التحتية وسكون المثلثة وبعد اللام المفتوحة غين معجمة أي: يشدخ، والشدخ: كسر الشيء الأجوف، "قس" (١٤/ ٥٦٣)، "ع" (١٦/ ٣٢٣).
¬ (١٠) الثلغ: الشدخ، وقيل: هو ضربك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ، "النهاية" (١/ ٦٣٦).