Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٩ - باب إذا رأى بقرا تنحر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٦٨١

نَخْلٌ، فَذَهَبَ وَهَلِي ¬ (١) إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ ¬ (٢) أَوْ هَجَرٌ ¬ (٣)، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ ¬ (٤)، وَرَأَيْتُ فِيهَا بَقَرًا ¬ (٥)

"أَوْ هَجَرٌ" كذا في مه، وفي عسـ، صـ، ذ: "أَوِ الْهَجَرُ". "الْمَدِينَةُ يَثْرَبُ" في نـ: "بِمَدِينَة يَثْرَبُ".

===

¬(١) قوله: (فذهب وهلي) يعني: وهمي. وقال ابن التين: رويناه بفتح الهاء، والذي ذكره أهل اللغة بسكونها، تقول: وَهَلْتُ - بالفتح - أَهِل - بالكسر - وهْلًا - بالسكون -: إذا ذهب وهمك إليه وأنت تريد غيره، ووهل يوهل وهلًا بالتحريك: إذا فزع. وقال النووي: يقال: وَهَلَ - بفتح الهاء - يَهِلُ - بكسرها - وَهْلًا - بسكونها - أمثل، ضرب يضرب ضربًا أي: غلط وذهب وهمه إلى خلاف الصواب، وأما وَهِلْت - بكسرها - أوهل وهلًا بالتحريك فمعناه: فزعت، والوهل بالفتح: الفزع. وضبطه النووي ههنا بالتحريك، وقال: معناه: الوهم، وصاحب "النهاية" جزم أنه بالسكون، "ع" (١٦/ ٣١١).

¬ (٢) قوله: (اليمامة) بفتح الياء آخر الحروف وتخفيف الميم الأولى، وهي بلاد الجو بين مكة واليمن، "ع" (١٦/ ٣١١)، "ك" (٢٤/ ١٣١).

¬ (٣) قوله: (أو هجر) كذا وقع بدون الألف واللام في رواية كريمة، ووقع في رواية أبي ذر والأصيلي: "أو الهجر" بالألف واللام، وهجر بفتحتين: قاعدة أرض بالبحرين، وقيل: بلد باليمن، "ع" (١٦/ ٣١١)، "ك" (٢٤/ ١٣١).

¬ (٤) قوله: (يثرب) كان اسم مدينة النبي ﷺ في الجاهلية، "ع" (١٦/ ٣١١)، "ك" (٢٤/ ١٣١).

¬ (٥) قوله: (رأيت فيها بقرًا) أي: في الرؤيا. وقد جاء في بعض الروايات: "بقرًا تنحر"، وبهذه الزيادة أي: "تنحر" يتم تأويل الرؤيا، إذ نحر البقر هو قتل المؤمن يوم أحد، "ك" (٢٤/ ١٣١). ومطابقته للترجمة في قوله: "رأيت فيها بقرًا". فإن قلت: ترجم بقيد النحر ولم يقع ذلك في حديث الباب؟