صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٠٢٢ - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ ¬ (٢)، عَنْ هَمَّامٍ ¬ (٣): أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "بَينَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي عَلَى حَوْضٍ ¬ (٤) أَسْقِي النَّاسَ، فَأَتَانِي أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ الدَّلْوَ مِنْ يَدِي لِيُرِيحَنِي ¬ (٥)،
"حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ" في نـ: "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ". "عَلَى حَوْضٍ" في س، هـ، ذ: "عَلَى حَوْضِي".
===
¬(١) قوله: (إسحاق بن إبراهيم) هو المعروف بابن راهويه، ويحتمل أن يكون إسحاق بن إبراهيم بن نصر السعدي، لأن كلًّا منهما يروي عن عبد الرزاق، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
¬ (٢) أي: بفتح الميمين: ابن راشد، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
¬ (٣) ابن منبه، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
¬ (٤) قوله: (على حوض) كذا هو في رواية الأكثرين: "على حوض"، وفي رواية المستملي والكشميهني: "على حوضي" بياء المتكلم. وقال الكرماني: فإن قلت: سبق "على بئر" و"على قليب"؟ قلت: لا منافاة، انتهى.
قلت: هذا ليس بجواب يرضي سائله، بل الذي يقال ههنا: كأنه كان يملأ من البئر فيسكب في الحوض، والناس يتناولون الماء لأنفسهم ولبهائمهم، فإن قلت: ما الفرق بين قوله: "على حوضي"، وقوله: "على حوض"؟ قلت: "على حوض" أولى، يعني: على حوض من الأحواض، وأما على حوضي بالياء، فيراد به حوضه الذي أعطاه الله ﷿، وذكره ﷿ في القرآن، وقيل: يحتمل أن يكون له حوض في الدنيا لا حوضه الذي في الآخرة، "ع" (١٦/ ٣٠٣).
¬ (٥) منه تؤخذ المطابقة، كذا في "ع" (١٦/ ٣٠٣).