صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَيَطْلُبُهُ ¬ (١) وَيَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ. قَالَ: وَاللهِ لَنْ يَزَالَ يَطْلُبُهُ حَتَّى يَبْسُطَ يَدَهُ فَيُلْقِمَهَا ¬ (٢) فَاهُ". [راجع: ١٤٠٣، تحفة: ١٤٧٣٤].
٦٩٥٨ - وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ¬ (٣) ﷺ: "إِذَا مَا رَبُّ النَّعَمِ ¬ (٤) لَمْ يُعْطِ حَقَّهَا، تُسَلَّط ¬ (٥) عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، تَخْبِطُ ¬ (٦) وَجْهَهُ بِأَخْفَافِهَا".
وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ ¬ (٧) فِي رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ، فَخَافَ أَنْ تَجِبَ عَلَيْهِ
"وَيَطْلُبُهُ" كذا في نـ، وفي نـ: "فَيَطْلُبُهُ". "لَنْ يَزَالَ" في هـ، نـ: "لا يَزَالُ". "تَخْبِطُ" في نـ: "فتَخْبِطُ".
===
¬(١) مطابقته للترجمة من حيث إن فيه منع الزكاة بأي وجه كان من الوجوه المذكورة،"ع" (١٦/ ٢٤١).
¬ (٢) أي: يده، "ع" (١٦/ ٢٤٢).
¬ (٣) موصول بالسند المذكور، "ع" (١٦/ ٢٤٢).
¬ (٤) قوله: (إذا ما ربُّ النعم) كلمة "ما" زائدة، و"الرب": المالك، و"النعم" بفتحتين: الإبل والبقر والغنم. والظاهر: أن المراد به ها هنا هو الإبل، بقرينة ذكر "أخفافها" لأنها للإبل خاصة، وهو جمع خف، والخف للإبل كالظلف للشاة، "ع" (١٦/ ٢٤٢).
¬ (٥) أي: النعم.
¬ (٦) خَبَطَه يَخْبِطُه: ضَرَبَه شديدًا، وكذا البعيرُ بِيدهِ الأرضَ، كـ: تَخَبَّطَه، واخْتَبَطَه، ووَطِئَه شديدًا، "قاموس" (ص: ٦١١).
¬ (٧) قوله: (قال بعض الناس … ) إلخ، قال بعض الشراح: أراد البخاري ببعض الناس: أبا حنيفة، يريد به التشنيع عليه بإثبات التناقض في ما قاله. بيان ما يريده من التناقض هو: أنه نقل أولًا ما قاله أبو حنيفة في رجل له إبل إلخ، ثم قال: "وهو يقول": أي: والحال أن بعض الناس المذكور