Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب حكم المرتد والمرتدة

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٤٦٧

وَقَالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ¬ (¬١) آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ [النساء: ١٣٧]، وَقَالَ: ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ ¬ (¬٢) عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤]. وَقَالَ: ﴿وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ ¬ (¬٣) بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ¬ (¬٤) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ﴾، ﴿لَا جَرَمَ ¬ (¬٥)﴾؛

"﴿ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا … ﴾ " إلخ، في ذ بدله: إلى ﴿سَبِيلًا﴾ ". " ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ … ﴾ " إلخ، في سفـ بدله: "الآية". "مَنْ يَرْتَدَّ" في ذ: "مَنْ يَرْتَدِدْ". "وَقَالَ" ثبت في ذ. " ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ … ﴾ " إلخ، في ذ بدله: "إِلَى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [النحل: ١٠٨] ". " ﴿لَا جَرَمَ﴾ - إلى - ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ " سقط في نـ.

===

السلاح واستغفروا، وعانق بعضهم بعضًا، وانصرفوا مع رسول الله ﷺ، "بيضاوي" (١/ ١٧٢ - ١٧٣).

¬ (١) روى ابن أبي حاتم من طريق جابر عن عامر الشعبي عن علي ﵁ أنه قال: "يستتاب المرتد ثلاثًا"، ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، "ع" (١٦/ ١٩٨).

¬ (٢) قوله: (﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ﴾ الآية) قال محمد بن كعب القرظي: نزلت في الولاة من قريش. وقال الحسن البصري: نزلت في أهل الردة أيام أبي بكر الصديق ﵁. قوله: " ﴿بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ " قال الحسن: هو والله أبو بكر وأصحابه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: هم أهل القادسية. وعن مجاهد: هم قوم من سبأ، "ع" (١٦/ ١٩٨).

¬ (٣) أي: تاب به نفسًا، "ع" (١٦/ ١٩٩).

¬ (٤) إشارة إلى الوعيد، وأن الغضب والعذاب يلحقانهم بسبب استحبابهم الدنيا على الآخرة، "ع" (١٦/ ١٩٩).

¬ (٥) قوله: (﴿لَا جَرَمَ﴾) بمعنى حقًّا، و"جرم" فعل عند البصريين،