صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أُخْرَاهُمْ حَتَّى قَتَلُوا ¬ (١) الْيَمَانَ ¬ (٢)، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَبِي أَبِي ¬ (٣)!! فَقَتَلُوهُ ¬ (٤). فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ ¬ (٥) لَكُم. قَالَ: وَقَدْ كَانَ ¬ (٦) انْهَزَمَ مِنْهُمْ ¬ (٧) قَوْمٌ حَتَّى لَحِقُوا بِالطَّائِفِ ¬ (٨). [راجع: ٣٢٩٠، تحفة: ١٧٣٠٣، ١٧١١٤].
١١ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ¬ (¬٩) ¬ (¬١٠)﴾ الآية [النساء: ٩٢]
"تَعَالَى" ثبت في نـ. "الآية" كذا في عسـ، ذ، وساق الباقون الآية إلى: ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾.
===
¬(١) أي: المسلمون، "ك" (٢٤/ ١٥).
¬ (٢) بفتح الياء آخر الحروف وتخفيف الميم وبالنون، وهو والد حذيفة، "ع" (١٦/ ١٥٤). في "القسطلاني" (١٤/ ٣٤٤): بعد الألف نون مكسورة مصحح عليها في الفرع، وفي غيره بفتحها مصحح عليها أيضًا، انتهى.
¬ (٣) أي: هذا أبي لا تقتلوه، ولم يسمعوا منه فقتلوه، "ع" (١٦/ ١٥٤).
¬ (٤) ظانين أنه من المشركين، "ع" (١٦/ ١٥٤).
¬ (٥) قوله: (غفر الله) مطابقة الحديث للترجمة تؤخذ من قوله: "غفر الله لكم"؛ لأن معناه: عفوت عنكم أي: لأن المسلمين كانوا قتلوا اليمان أبا حذيفة خطأ يوم أحد فعفا حذيفة عنهم بعد قتله، "ع" (١٦/ ١٥٤).
¬ (٦) هذا ما بعث إبليس على ما فعل.
¬ (٧) أي: من المشركين، "ع" (١٦/ ١٥٥).
¬ (٨) هو البلد المشهور وراء مكة شرفها الله، "ع" (١٦/ ١٥٥).
¬ (٩) قولى: (﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾) كذا لأبي ذر وابن عساكر، وساق الباقون الآية إلى ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ولم يذكر معظمهم في هذا الباب حديثًا، "ف" (١٢/ ٢١٢).
¬ (١٠) قوله: (إلا خطأ) ظاهره غير مراد فإنه لا يشرع له قتله خطأً