صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَلَمَّا أَذْلَقَتْهُ الْحِجَارَةُ ¬ (١) هَرَبَ، فَأَدْرَكْنَاهُ بِالْحَرَّةِ ¬ (٢) فَرَجَمنَاهُ. [راجع: ٥٢٧٠، أخرجه: م ١٦٩١، تحفة: ٣١٦٩].
٢٣/ ٩ - بَابٌ ¬ (٣) لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
٦٨١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اخْتَصَمَ سَعْدٌ ¬ (٤) وَابْنُ زَمْعَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ". وَزَادَ لَنَا قُتَيبَةُ ¬ (٥) عَنِ اللَّيثِ:
"اللَّيْثُ" في نـ: "لَيثُ بنُ سَعدٍ". "وَزَاد لَنَا قُتَيْبَةُ" في ذ: "وَزَادَنَا قُتَيْبَةُ"، وفي نـ: "وَزَادَ قُتَيْبَةُ".
===
¬(١) قوله: (أذلقته) بذال معجمة وفتح اللام بعدها قاف، أي: أقلقته، وزنه ومعناه، قال أهل اللغة: الذلق بالتحريك: القلق، وممن ذكره الجوهري. وقال في "النهاية": أذلقته: بلغت منه الجهد حتى قلق، يقال: أذلقه الشيء أجهده. وقال النووي: معنى أذلقته الحجارة: أصابته بحدها، ومنه: انذلق؛ صار له حد يقطع، "ف" (١٢/ ١٢٤).
¬ (٢) أرض ذات حجارة سود، والمدينة بين حرتين، "ك" (٢٣/ ٢٠٣).
¬ (٣) بالتنوين، "قس" (١٤/ ٢٦١).
¬ (٤) قوله: (اختصم سعد) أي: ابن أبي وقاص، و"ابن زمعة" بفتح الزاء والميم، وقيل: بسكونها وبالمهملة، اسمه: عبد، ضد الحُر، اختصما في ابن أمة زمعة، فقال سعد: هو ابن أخي، وقال عبد: هو أخى. و"سودة" - بفتح المهملتين: زوج رسول الله ﷺ - بنت زمعة. وقال لها: "احتجبي" تورعًا لشبه ذلك الابن بعتبة بن أبي وقاص، "ك" (٢٣/ ٢٠٤).
¬ (٥) يعني: قال البخاري: زاد لنا قتيبة بن سعيد أحد مشايخه