صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ¬ (١) إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ¬ (٢) ثُلُثَ الْقُرْآنِ". [راجع: ٥٠١٣].
٦٦٤٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (٣) قَالَ: أَخْبَرَنَا حَبَّانُ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي ¬ (٦) إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". [راجع: ٤١٩، تحفة: ١٤١٠].
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي ز: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
===
وسورة الإخلاص متمحضة للَّه وصفاته فهي ثلثه. فإن قلت: فكيف يكون معادلًا للثلث، ولا شك أن المشقة في قراءة ثلث القرآن أكثر من قراءتها بكثير، والأجر بقدر النصب؟ قلت: قراءة السورة لها ثواب قراءة الثلث فقط، وأما قراءة الثلث فلها عشر أمثالها، "ك" (٢٣/ ١٠٣) [انظر "فتح الباري" (٩/ ٦١) و"التعليق الممجد" (١/ ٥٢٧)]. ومرَّ الحديث (برقم: ٥٠١٣).
¬ (١) فيه المطابقة، كذا في "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (٢) أي: تساوي.
¬ (٣) قال الغساني: لعله ابن منصور، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (٤) بفتح المهملة: ابن هلال، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (٥) ابن يحيى، "ع" (١٥/ ٦٩٤).
¬ (٦) قوله: (إني لأراكم من بعد ظهري) بفتح همزة، أي: رؤية حقيقية من خلفي بخلق باصرة فيه؛ لإشعار لفظ "من" أن مبدأ الرؤية من خلف. قيل: كان له بين كتفيه عينان كسم الخياط لا يحجبهما الثياب، بخلاف