Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب كيف كان يمين النبي ﷺ -

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٧١

ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ أَخْبَاءٍ - أَوْ: خِبَاءٍ - أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ أَخْبَائِكَ - أَوْ: خِبَائِكَ، شَكَّ يَحْيَى -: ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَهْلُ أَخْبَاءٍ - أَوْ: خِبَاءٍ - أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَعِزُّوا مِنْ أَهْلِ أَخْبَائِكَ - أَوْ: خِبَائِكَ -. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "وَأَيْضًا، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ". قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ مَسِّيكٌ، فَهَلْ عَلَيَّ حَرَجٌ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَّذِي لَهُ؟ قَالَ ¬ (١): "لَا، إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ". [راجع: ٢٢١١، تحفة: ١٦٧١٥].

٦٦٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ¬ (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٣) قَالَ:

"أَنْ يَذِلُّوا" في نـ: "مِنْ أَنْ يَذِلُّوا". "أَنْ يَعِزُّوا" في هـ، ذ: "مِنْ أَنْ يَعِزُّوا". " لَا، إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ" في ذ: "لَا، بِالْمَعْرُوفِ" - الباء متعلقة بالإنفاق لا بالنفي، "ف" (١١/ ٥٢٩) -. "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ".

===

أجمعين" يريد: لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى أكون أحب … إلخ، وقيل: معناه: وأنا أيضًا بالنسبة إليك مثل ذلك، والأول أولى. قوله: "مسيك" بكسر الميم وتشديد السين المهملة، كذا المحفوظ، وقال ابن التين: حفظناه بفتح الميم، وهو: البخيل، وإنما سمي بذلك لأنه يمسك ما في يديه ولا يخرجه لأحد، "ع" (١٥/ ٦٩٣).

¬ (١) قوله: (قال) أي: رسول الله ﷺ. وقوله: "لا" أي: لا حرج عليك.

قوله: "إلا بالمعروف" أي: إلا أن تطعمين من ماله بحسب العرف بين الناس في ذلك،"ع" (١٥/ ٦٩٣).

¬ (٢) ابن يوسف بن إسحاق، "ع" (١٥/ ٦٩٣).

¬ (٣) عمرو بن عبد الله السبيعي، جدّ يوسف، "ع" (١٥/ ٦٩٣).