صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦٦١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ ¬ (٢) النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى ¬ (٣) الأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُنَّا مِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في غَزَاةٍ ¬ (٤)، فَجَعَلْنَا لَا نَصْعَدُ شَرَفًا ¬ (٥)، وَلَا نَعْلُو شَرَفًا، وَلَا نَهْبِطُ فِي وَادٍ، إِلَّا رَفَعْنَا أَصْوَاتَنَا بِالتَّكْبِير قَالَ: فَدَنَا مِنَّا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا ¬ (٦) عَلَى أَنْفسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا؛ إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا"، ثُمَّ قَالَ: "يَا عَبدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ¬ (٧)؟ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ". [راجع: ٢٩٩٢].
"حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "أَصَمَّ" في نـ: "أَصَمًّا" -لعله باعتبار التناسب، "ك" (٢٣/ ٨٢) -.
===
¬(١) ابن المبارك، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
¬ (٢) عبد الرحمن بن ملّ، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
¬ (٣) عبد الله بن قيس، "ع" (١٥/ ٦٦٦).
¬ (٤) أي: خيبر، "ك" (٢٣/ ٨١).
¬ (٥) بفتح المعجمة والراء والفاء، مكانًا عاليًا، "ك" (٢٣/ ٨١).
¬ (٦) بفتح الموحدة أي: ارفقوا بأنفسكم واخفضوا أصواتكم، رَبَع الرجل: إذا وقف وتحبّس، "ك" (٢٣/ ٨٢).
¬ (٧) قوله: (من كنوز الجنة) يعني: أن له ثوابًا مدخرًا نفسيًا كالكنز فإنه من نفائس مدخراتكم. وقال النووي: المعنى: أن قولها يحصل ثوابًا نفسيًا مدخرًا لصاحبه في الجنة، "ع" (١٥/ ٦٦٧) ومضى (برقم: ٦٤٠٩).