Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - باب إلقاء النذر العبد إلى القدر

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٣/ ٢٤

٦ - بَابُ ¬ (١) إِلْقَاءِ النَّذْرِ الْعَبْدَ إِلى الْقَدرِ

٦٦٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عَنْ مَنْصورٍ ¬ (٤)، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ¬ (٥) قَالَ:

"إِلْقَاءِ النَّذْرِ الْعَبْدَ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "إِلْقَاءِ الْعَبْدِ النَّذْرَ".

===

معجزة لرسول الله ﷺ (١)، "ك" (٢٣/ ٨٠). وفيه حجة قاطعة على القدرية في قولهم: إن الإنسان يملك أمر نفسه ويختار [لها] الخير والشر، "ع" (١٥/ ٦٦٤).

¬ (١) قوله: (باب … ) إلخ، هكذا في رواية الكشميهني، وفي رواية غيره: إلقاء العبد النذر، "ع" (١٥/ ٦٦٤)، وفي رواية الكشميهني "العبد" بالنصب وهو المفعول، والإلقاء مضاف إلى الفاعل وهو النذر، وفي رواية غيره الإلقاء مضاف إلى المفعول وهو العبد والنذر بالرفع وهو الفاعل، "ف" (١١/ ٥٠٠)، والمعنى أن العبد إذا نذر لدفع شر أو لجلب خير فإن نذره يلقيه إلى القدر الذي فرغ الله منه وأحكمه، لا أنه شيء يختاره، فمهما قدره الله (٢) هو الذي يقع، ولهذا قال ﵊: "إن النذر لا يرد شيئًا"، "ع" (١٥/ ٦٦٥).

¬ (٢) الفضل بن دُكين، "ع" (١٥/ ٦٦٥).

¬ (٣) ابن عيينة، "ع" (١٥/ ٦٦٥).

¬ (٤) ابن المعتمر، "ع" (١٥/ ٦٦٥).

¬ (٥) عبد الله، "ع" (١٥/ ٦٦٥).