Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٧ - باب قول الله: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم * يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٤ - ٦]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٧٢٣

٤٧ - بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: ﴿أَلَا يَظُنُّ ¬ (¬١) أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ¬ (¬٢) * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ ¬ (¬٣) لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٤ - ٦]

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: ١٦٦]: الْوُصلَاتُ ¬ (٤) فِي الدُّنْيَا.

٦٥٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ¬ (٥)، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين: ٦]، قَالَ: "يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ ¬ (٦) إِلَى

"حَدَّثَنِي عِيسَى" في ذ: "حَدَّثَنَا عِيسَى".

===

أمر واحد وهو بيان قلة عدد المؤمنين بالنسبة إلى الكافرين غاية القلة، وهو حاصل منهما، "ك" (٢٣/ ٣٩).

¬ (١) الظن ها هنا بمعنى اليقين، "ع" (١٥/ ٦٠٥).

¬ (٢) يعني: يوم القيامة، "ع" (١٥/ ٦٠٥).

¬ (٣) أي: لفصل القضاء بين يدي ربهم، "ع" (١٥/ ٦٠٥).

¬ (٤) قوله: (الوصلات) بضم الواو والصاد المهملة، وقال ابن التين: ضبطناه بفتح الصاد وبسكونها، وفي "الكرماني" (٢٣/ ٣٩): هو جمع الوصلة وهي الاتصال، وكل ما اتصل بشيء فما بينهما وصلة، وقال أبو عبيد: الأسباب هي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا، واحدتها وصلة، وعن ابن عباس: الأسباب الأرحام، رواه الطبري، "ع" (١٥/ ٦٠٥).

¬ (٥) عبد الله، "ع" (١٥/ ٦٠٥).

¬ (٦) بفتح الراء وسكون الشين المعجمة بعدها مهملة، هو العَرَق، "ف" (١١/ ٣٩٣).