صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الأَحَادِيثِ ¬ (١) عَنْ مِائَةِ سَنَةٍ، وَإِنَّمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "لَا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ" يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنَّهَا تَخْرِمُ ذَلِكَ الْقَرْنَ ¬ (٢). [راجع: ١١٦، أخرجه: م ٢٥٣٧، تحفة: ٦٨٤٠، ٨٥٧٨].
٤١ - بَابُ السَّمَرِ مَعَ الأَهْلِ وَالضَّيفِ
٦٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبِي ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ¬ (٦): أَنَّ أَصحَابَ الصُّفَّةِ ¬ (٧) كَانُوا أُنَاسًا فُقَرَاءَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ كَانَ عِنْدَهُ طَعَامُ اثْنَيْنِ
"تَخْرِمُ " في نـ: "يَنْخرِمُ". " مَعَ الأَهْلِ وَالضَّيْفِ " في نـ: "مَعَ الضَّيْفِ وَالأهْلِ". " أُنَاسًا " في هـ: "نَاسًا". " طَعَامُ اثْنَيْنِ " في نـ: "طَعَامُ الاثْنَيْنِ".
===
¬(١) قوله: (إلى ما يتحدثون في هذه الأحاديث) حيث يأوِّلُونها بهذه التأويلات التي كانت مشهورةً بينهم، مشارًا إليها عنهم عندهم في المعنى المراد عن مائة سنة، مثل: إن المراد بها انقراض العالم بالكلية ونحوه، وغرض ابن عمر: أن الناس ما فهموا مراد رسول الله ﷺ من هذه المقالة، وحملوها على محامل كلّها أوهامٌ، "ك" (٤/ ٢٣٦).
¬ (٢) الذي هو فيه، القرن: أهل كل زمان، "مجمع" (٤/ ٢٦٣).
¬ (٣) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.
¬ (٤) "أبي" هو سليمان بن طرخان التيمى.
¬ (٥) "أبو عثمان" عبد الرحمن النهدي.
¬ (٦) الصدِّيق.
¬ (٧) هم زُهَّاد الصَّحابة.