صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٠ - بَابُ السَّمَرِ فِي الْفِقْهِ وَالْخَيْرِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
٦٥٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ ¬ (٢) الْحَنَفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ ¬ (٣) بْنُ خَالِدٍ قَالَ: انْتَظَرْنَا الْحَسَنَ وَرَاثَ عَلَيْنَا حَتَّى قَرُبْنَا مِنْ وَقْتِ قِيَامِهِ ¬ (٤)، فَجَاءَ فَقَالَ ¬ (٥): دَعَانَا جِيرَانُنَا هَؤُلَاءِ، ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: نَظَرْنَا ¬ (٦) النَّبِيَّ ﷺ ذاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى كَانَ شَطْرُ اللَّيْلِ ¬ (٧) يَبْلُغُهُ ¬ (٨)، فَجَاءَ فَصَلَّى لَنَا، ثُمَّ خَطَبَنَا ¬ (٩) فَقَالَ: "أَلَا إِنَّ النَّاسَ قَدْ صلَّوْا ثُمَّ رَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ
"الصَّبَّاحِ " في ذ: "صَبَّاح". " حَتَّى قَرُبْنَا " في صـ، ذ: "حَتَّى قَرِيبًا". " فَقَالَ: دَعَانَا " في قتـ، ذ: "وَقَالَ: دَعَانَا". " ابْنُ مَالِكٍ " ثبت في صـ. " نَظَرْنَا " في هـ: "انْتَظَرْنَا"." لَمْ تَزَالُوا " في نـ: "لَنْ تَزَالُوا".
===
¬(١) " عبد الله بن الصباح" العطار البصري.
¬ (٢) "أبو علي" عبيد الله بن عبد المجيد.
¬ (٣) "قُرّة" هو السدوسي.
¬ (٤) أي: من المسجد لأجل النوم.
¬ (٥) أي: قال الحسن هذه المقالة اعتذارًا عن تخلُّفه، "ع" (٤/ ١٣٥).
¬ (٦) أي: انتظرنا، كما في رواية.
¬ (٧) قوله: (حتى كان شطر الليل) "شطر" بالرفع، و "كان" تامَّةٌ، أو ناقصة، وقوله: "يبلغه" خبره، ويروى: "شطرَ الليل" بالنصب، أي: كان الوقتُ شطرَ اللَّيل، ويكون "يبلغه" استئنافًا أو جملةً مؤكَّدةً، ومعناه: يصل الليل، إذ الانتظار إلى الشطر، "ع" (٤/ ١٣٥).
¬ (٨) أي: يقرب منه، "تو" (٢/ ٦٣٥).
¬ (٩) هو موضع الترجمة، "ع" (٤/ ١٣٥).