صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْعُرْيَانُ، فَالنَّجَاءَ. فَأَطَاعَهُ طَائِفَةٌ ¬ (١) فَادَّلَجُوا عَلَى مَهَلِهِمْ ¬ (٢) فَنَجَوْا ¬ (٣)، وَكَذَّبَتْهُ طَائِفَةٌ فَصَبَّحَهُمُ ¬ (٤) الْجَيْشُ فَاجْتَاحَهُمْ" ¬ (٥). [طرفه: ٧٢٨٣، أخرجه: م ٢٢٨٣، تحفة ٩٠٦٥].
٦٤٨٣ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ¬ (٧) قَالَ:
"الْعُرْيَانُ" في نـ: "الْعَرَبَان". "فَالنَّجَاءَ" في نـ: "فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ"، وفي ذ: "فَالنَجَاةَ". "فَأَطَاعَهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَأَطَاعَتْهُ". "فَادَّلَجُوا" كذا في ذ، وفي ذ: "فأَدْلَجُوا".
===
أحدها "بعيني"، ثانيها قوله: "وإني أنا"، ثالثها قوله: "العريان" لأنه الغاية في قرب العدو، ولأنه الذي يختص في إنذاره بالصدق. قوله: "فادلجوا" بهمزة قطع ثم سكون أي: ساروا أول الليل أو ساروا الليلَ كلَّه، على الاختلاف في مدلول هذه اللفظة. وأما بالوصل والتشديد على أن المراد آخر الليل فلا يناسب هذا المقام، "ك" (٩/ ٢٣)، "ع" (١٥/ ٥٥٨)، "ف" (١١/ ٣١٦ - ٣١٧).
¬ (١) المراد بعض القوم، "ف" (١١/ ٣١٧).
¬ (٢) بفتحتين: السكينة والتأني. وفي الفرع كأصله بسكون الهاء وهو: الإمهال. ولكن قال [في "الفتح"]: إنه لا يناسب هذا المقام، "قس" (١٣/ ٥٦٢).
¬ (٣) لأنهم أطاعوا النذير، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
¬ (٤) أي: أتاهم صباحًا، "ك" (٢٣/ ٩).
¬ (٥) بجيم ثم مهملة، "ف" (١١/ ٣١٧)، أي: استأصلهم، "ك" (٩/ ٢٣).
¬ (٦) الحكم بن نافع، "ع" (١٥/ ٥٥٨).
¬ (٧) ابن أبي حمزة، "ع" (١٥/ ٥٥٨).