صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَذْرُونِي ¬ (١) فِيهَا. فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ ¬ (٢) عَلَى ذَلِكَ وَرَبِّي ¬ (٣)، فَفَعَلُوا ذَلِكَ، فَقَالَ اللَّهُ: كُنْ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ، فَقَالَ: أَيْ عَبدِي مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ - أَوْ فَرَقٌ ¬ (٤) مِنْكَ -، فَمَا ¬ (٥) تَلَافَاهُ ¬ (٦) أَنْ رَحِمَهُ" ¬ (٧).
فَحَدَّثْتُ ¬ (٨) أَبَا عُثْمَانَ ¬ (٩) فَقَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ ¬ (١٠)
"فَقَال: أَيْ عَبْدِي" في نـ: "ثُمَّ قَالَ: أَيْ عَبدِي". "أَنْ رَحِمَهُ" في نـ: "أَنْ ﵀".
===
¬(١) بهمزة قطع أو وصل، "ع" (١٥/ ٥٥٦)، أي: طيروني، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
¬ (٢) أي: عهودهم، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
¬ (٣) هو على القسم من المخبر بذلك عنهم ليصحح خبره، وفي "صحيح مسلم": "فأخذ منهم ميثاقًا ففعلوا ذلك به وربي"، "ك" (٧/ ٢٣).
¬ (٤) أي: خوف.
¬ (٥) موصولة أي: الذي تلافاه هو الرحمة، "ك" (٢٣/ ٨).
¬ (٦) بالفاء أي: تداركه، "قس" (١٣/ ٥٦٥).
¬ (٧) قوله: (فما تلافاه أن رحمه) كلمة "ما" موصولة، وكلمة "أن" مصدرية أي: الذي تلافاه أي: تداركه بأن رحمه أي: بالرحمة، والضمير المنصوب في "تلافاه" يرجع إلى عمل الرجل. ويجوز أن يكون "ما" نافية وكلمة الاستثناء محذوفة على مذهب من يجوز حذفها أي: ما تلافاه إلَّا أن رحمه، "عيني" (١٥/ ٥٥٦)، "ك" (٢٣/ ٨)، "قس" (١٣/ ٥٦٠).
¬ (٨) قائله قتادة، "ك" (٢٣/ ٨)، وقال بعضهم: سليمان والد المعتمر، "ع" (١٥/ ٥٥٧).
¬ (٩) النهدي، "ك" (٢٣/ ٨).
¬ (١٠) الفارسي، "ك" (٢٣/ ٨).