صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ سُفْيَانَ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُنْذِرٍ ¬ (٢)، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٣) قَالَ: خَطَّ النَّبِيُّ ¬ (٤) ﷺ خَطًّا ¬ (٥) مُرَبَّعًا، وَخَطَّ خَطًّا فِي الْوَسَطِ خَارِجًا مِنْهُ، وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا ¬ (٦) الَّذِي في الْوَسَطِ، مِنْ جَانِبِهِ ¬ (٧) الَّذِي فِي الْوَسَطِ فَقَالَ: "هَذَا ¬ (٨) الإِنْسَانُ ¬ (٩) ¬ (١٠)، وَهَذَا
"وَخَطَّ خَطًّا" في نـ: "وَخَطَّ خُطُوطًا". "فَقَالَ" كذا في ذ، وفي نـ: "وَقَالَ".
===
¬(١) هو ابن سعيد بن مسروق الثوري، "ك" (٢٢/ ١٩٥).
¬ (٢) هو ابن يعلى، "ك" (٢٢/ ١٩٥).
¬ (٣) هو ابن مسعود، "ع" (١٥/ ٥٠٢).
¬ (٤) قوله: (خط النبي ﷺ خطًا مربعًا) أي: شكلًا يحيط به أربع خطوط. وقوله: "خط خطًا في الوسط" محمول على ظاهره، وكذلك البواقي. قوله: "خط خططًا" الظاهر أنه جمع خط، ولكنه لم يذكر في كتب اللغة فيما يعلم، بل ذكر أن جمع خطٍّ خطوط وأخطاط. وقوله: "من جانبه الذي في الوسط" متعلق بقوله: "وخط خططًا"، والضمير في "جانبه" إلى الخط الوسط الذي بعضه في الشكل المربع وبعضه خارج منه، والمراد بـ"جانبه": الذي في الوسط، كذا في "اللمعات".
¬ (٥) المراد بالخط: الرسم والشكل، "ط" (٩/ ٣٤٥).
¬ (٦) أي: منتهيًا إليه.
¬ (٧) هو احتراز من جانبه الخارج.
¬ (٨) مبتدأ.
¬ (٩) خبر.
¬ (١٠) قوله: (هذا الإنسان) مبتدأ وخبر أي: هذا الخط الذي في الوسط هو الإنسان، وهذا هو على سبيل التمثيل. قوله: "هذا أجله" أي: الخط المربع المحيط بالخط الوسط أجله، والخطوط الصغار أعراضه وحوادثه وأسباب أجله وموته على التناوب، والخط الذي خرج من الجدران هو أمله، "خ"، "لم"، "مر" (٩/ ١٢٠)، "ك" (٢٢/ ١٩٥).