Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قول النبي ﷺ "كن في الدنيا كأنك غريب، أو عابر سبيل"

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٢/ ٥٦٤

وَقَوْلُهُ: ﴿أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ إلَى قَولِهِ: ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: ٢٠].

٦٤١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ ¬ (١)، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَوْضِعُ سَوْطٍ ¬ (٢) فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ¬ (٣) وَمَا فِيهَا". [راجع: ٢٧٩٤، أخرجه: م ١٨٨١، تحفة ٤٧١٦].

٣ - بَابُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ "كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ"

"إلَى قَولِهِ: ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ " كذا في ذ، [وساق في رواية كريمة الآية كلها، "الفتح" (١١/ ٢٣٢)]. "ابْنِ سَعْدٍ" سقط في نـ. "قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ " سقط في نـ.

===

¬(١) سلمة بن دينار، "ع" (١٥/ ٤٩٩).

¬ (٢) قوله: (موضع سوط … ) إلخ، خص السوط لأن من شأن الراكب إذا أراد النزول في منزل أن يلقي سوطه قبل أن ينزل مُعْلِمًا بذلك المكانَ لئلا يسبقه إليه أحد، "مجمع" (٣/ ١٤٨).

¬ (٣) قوله: (من الدنيا) أي: من إنفاقها فيها لو ملكها، أو من نفسها لو ملكها، وتصور تعميرها لأنه زائل لا محالة، وهما عبارة عن وقت وساعة مطلقًا لا مقيدًا بالغدوة والرواح، "مجمع" (٢/ ٢٠٨)، الروحة: مرّة [من الرواح، وهو] المجيء، والغدوة مرّة [من الغدوِّ، وهو] الذهاب، "مجمع" (٢/ ٣٩٢ و ٤/ ١٧).